السيد محمد حسين الطهراني
41
نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)
و ميرداماد پيدا شدند ، و عالم اسلام و توحيد و نبوّت و امامت و معاد و اخلاق و مكارم از فضائل را به نور معارف خود در تفسير قرآن ، و بيان حقائق علمى و فلسفى آن روشن كردند ؛ تا نوبت رسيده به أفضل الحكماء و أشرف الفلاسفة الأقدمين من المتقدّمين و المتأخّرين ، صاحب مكتب اشراق و داراى معارف مشّاء ، جامع بين عرفان و برهان ، و ميان صفاى باطن و قوّت برهان : صدر المتألّهين شيرازى أعلَى اللهُ درجتَه وَ جَزاهُ اللهُ عنِ الإسلامِ و المُسلمينَ ، و عنِ التّفقّهِ و التّفكّرِ و العلمِ خيرَ جزآءِ المعلِّمين . وى با هوش و استعداد بينظير و نبوغ ذاتى و اكتسابى ، عمرى را زاهدانه و عارفانه زيست . ميان مكتب مشّائيّين و اشراقيّين و اهل تفسير و حديث جمع كرد . و با احترام و اكرام به صاحب شريعت ، و قرآن و مقام ولايت كبرى براى حلّ معضَلات از روايت ، و تفسير مشكلِ از آيات ، و براى ايصال به أعلى درجهء يقين و ورود به مقام صِدّيقين ، با دو بال علم و عمل ، پاى در عرصهء ميدان مجاهده و شهود نهاد . و با برهان قوىّ مسائل فلسفه را حلّ كرد ، و بر مسائل حكمت يونان كه اصولش از دويست مسأله تجاوز نميكرد پانصد مسأله مبتكرانه افزود و مسائل حكمت را به هفتصد مسأله رسانيد . صدر المتألّهين اصول فلسفه يونان را در هم ريخت ، و خود مؤسّس فلسفهاى نوين گرديد . و معجونى مطبوع كه هم حكم
--> فى كُلِّ فَنٍّ بارِعٌ كَأنَّهُ * لَمْ يَتَّخِذْ سَواءٌ إلّا فَنَّهُ بالجمله فضائل اين بحر موّاج كه در ظلمات جهالت سراج وهّاج است بيش از آنست كه در اين صفحه بگنجد . و يا عَجبًا مِنّى احاوِلُ وَصفَهُ * و قَدْ فَنيَتْ فيه القَراطيسُ و الصُّحُفُ و نِعْمَ ما قيلَ : كتاب فضل ترا آب بحر كافى نيست * كه تر كنى سرانگشت و صفحه بشمارى